بواسطة

تحضير درس التوحيد وأدلته؟ 

نرحب بكم زوارنا الاعزاء على موقع مجتمع الحلول كما يسرنا أن نقدم لكم كل ماهو جديد من حلول نموذجية ومثلى كي تنال إعجابكم وبها تصلون إلى أعلى درجات التميز والتفوق نقدم لكم حل سؤال تحضير درس التوحيد وأدلته ؟

تحضير درس التوحيد وادلته 

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – مفهوم التوحيد ومكانته في الإسلام:

1 – مفهوم التوحيد:

التوحيد: لغة: مصدر فعل وحد يوحد توحيدا، أي جعل الشيء واحدا غير متعدد. واصطلاحا: هو إفراد الله تعالى بما يختص به من ربوبية وألوهية وأسماء وصفات، وهو الاعتقاد بوحدانيته تعالى في ذاته وأفعاله وصفاته، لا شريك له في ملكه، ولا شبيه له بين خلقه، والتوحيد هو محور العقيدة والأساس الذي قامت عليه الرسالات السماوية كلها، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾. فالله تعالى واحد لا يماثله شيء مطلقا لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.

2 – أقسام التوحيد:

توحيد الربوبية: هو إفراد الله تعالى بأفعاله كالخلق والملك والتدبير والإحياء والإماتة والبعث ونحو ذلك، قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.

توحيد الألوهية: هو إفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة دون سواه كائنا من كان، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾.

توحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله عز وجل بما له من الأسماء والصفات، فيعتقد العبد أن الله لا مماثل له في أسمائه وصفاته، ويقوم هذا التوحيد على إثبات ما أثبته الله لنفسه من صفات الكمال، وتنزيه الله تعالى عما نفاه عن نفسه من صفات النقص.

II – أدلة التوحيد النقلية والعقلية:

أبدع الخطاب الرباني في إثبات وحدانية الله بسوق الأدلة بحسب السياق والمقاصد والفئة المستهدفة من طرح قضية التوحيد، فكانت الأدلة نقلية سمعية، وأخرى عقلية:

الأدلة النقلية: هي ما أخبر به الله تعالى في كتابه وسنة رسوله من إثبات لوحدانيته، ومن الآيات الدالة على وحدانية الله، قال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا﴾، وقال أيضا: ﴿ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾، وقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وقال أيضا: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾، وقال: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾.

الأدلة العقلية: خلق الله للإنسان عقلا مميزا وأرشده للنظر والتفكر في ملكوته والاعتبار بمخلوقاته والتدبر في آياته، والناظر إلى مخلوقات الله يرى أن الكون يخضع لتنظيم واحد دقيق ومحكم، مما يدل على أن المنظم واحد هو الله تعالى، لأن فرضية تعدد الآلهة يترتب عنها فساد نظام الكون لاقتضاء التضارب بينهما، قال تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾، كما أن تعدد الآلهة يقتضي تعدد الإرادات، فإذا ما تحققت إرادة أحد الإلهين فهذا يعني عجز الإله الآخر، والعاجز لا يكون إلها ولا ربا، قال تعالى: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى مجتمع الحلول، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...